جفاف العين

الخلاصة:

- في البلدان التي ينتشر بها المرض مثل بلدان الشرق الأوسط ، أي تغيير متكرر في النظارات وانخفاظ في الرؤية  عن الأطفال والمراهقين يتطلب فحص العين لاستبعاد مرض القرنية المخروطية.

- عند تشخيص مريض بالقرنية المخروطية، يجب فحص أفراد العائلة ممن هم في سن ١٠-٣٠ سنة لإستبعاد اصابتهم بالمرض، ويجب الفحص السنوي لسن ال ٣٠ سنة.

- أفضل علاج  للتأهيل البصري هو العدسات اللاصقة الصلبة. زرع القرنية هو الملاذ الأخير للقرنية المخروطية لأن هذا لا يحد من الحاجة إلى ارتداء النظارات أو العدسات اللاصقة. يتراوح عمر القرنية المزروعة من بضع سنوات إلى 20 سنة. ومع ذلك ، سيحتاج المرضى إذا عاشوا فترة طويلة إلى سن السبعين والثمانين الى عمليات زراعة قرنية متكررة وفي كل مرة يتم فيها إجراء عملية زرع جديدة ، هناك فرصة أكبر للرفض والفشل.

تعريف المرض:

جفاف العيون ليس بمرض بحد ذاته، ولكنه نتيجة لأسباب معينة، يعاني منه الكثيرون من مختلف الأعمار.

أسباب المرض:

جفاف العيون هو نتيجة قلة كمية الدموع أو ردائة جودتها. يتكون دمع العين من ثلاثة أجزاء: زين وماء ومخاط (بالتدريج من الطبقة الخارجية الى الداخلية). الزيت تفرزه غدد في الجفون وبصفته يحافظ على الماء من التبخر. المخاط يساعد على انسياب الماء على سطح العين. يتعين أن يكون سطح العين انسيابيا وإلا تجمعت الدموع في بقع وتركت أجزاء أخرى بلا دموع ( مثلا بسبب ظفرة أو ورم في العين).

الأسباب:

  • كبر السن

  • التهاب الجفون (تؤثر على الغدد الزيتية)

  • تليف الملتحمة ، بسبب الالتهابات كالتراخوما (تؤثر على الغدد المخاطية)

  • الأمراض أو الحالات المؤثرة على الغدد الدمعية المفرزة للماء: مرض شوجرنز، مرض باركنسون، ما بعد عملية الليزر للعيون.

  • نقص فيتامين أ.

  • بعض الأدوية: حبوب منع الحمل، بعض حبوب الإكتئاب.

أعراض المرض:

حرقان في العيون وحمرتها، وخاصة في أوقات الحرارة. لا يؤثر جفاف العين على النظر إلا في حالات الجفاف الشديد جداً.

تشخيص المرض:

يتم تشخيص جفاف العيون من الأعراض، ومن ثم بفحصها عن طريق المصباح ذو الفلعة. في بعض الأحيان سيفحص الطبيب كمية الدموع عن طريق امتصاص الدموع بورقة.

العلاج وتوقعات سير المرض:

أولا يجب على المريض تجنب عرضة العينين للحرارة الشديدة. إن كان سبب جفاف العين معلوم فيجب علاجه.

مرطبات العيون هي الأمثل. تستخدم قطرات العينين بشكل مستمر بقدر الحاجة. تستخدم المراهم المرطبة عند الحاجة للترطيب لمدة أطول لأنها أقل عرضة للتبخر مقارنة بالقطرات المائية (مثلا عند النوم). أستخدام المرهم في النهار قد يؤثر على الرؤية وذلك لطبيعة تكوين المرهم.

عندما لا تنجح مرطبات العين قد ينصح الطبيب بإغلاق المجاري الدمعية بسداد صغير مصنوع من مادة السيليكون.

ملاحظة:

  • عند استخدام المرطبات بشكل مستمر، ينصح بإستخدام المرطبات الخالية من المواد الحافظة، وذلك لأن خلايا القرنية قد تتأثر بالإستخدام الكثير للمواد الحافظة.

  • ينصح بعدم استخدام العدسات اللاصقة عند استخدام المرهم أو المرطبات المحتوية على مواد حافظة.

eyedrop1.jpg